Top Ad unit 728 × 90

ابو بكر الصديق







أبو بكر الصديق هو صاحب رسول اللهّ "صلي الله عليه وسلم"قبل الإسلام وبعده ، والإنسان الوحيد
الذي اختاره الل هّ من فوق سبع سماوات ليصحب رسوله في الهجرة ، وأبو بكر هو أول رجل فٍي التاريخ يومن برسالة محمد !و، وهو أول أعظم عشرة رجال وطأت أقدامهم
الأرض بعد الأنبياء، وأبو بكر هو الرجل الذي حمل عبء الدعوة على عاتقه منذ أول
يوم أٍسلم فيه ليسلم على يديه خمسة من العشرة المبشرين بالجنة ، وأبو بكر هو أبو
السيدة عائشة رضي الل هّ عنها وأرضاها، وأبو بكر هو أول خليفة لرسول الل هّ فيس !َ.
والحقيقة أن عظمة أبي بكر رضي الله عنه وأرضاه وإن كانت قد برزت بعد إسلامه
بشكل لافت ، إلا أنها لم تكن وليدة اللحظة ، فقد كان أبو بكر من خيرة رجال مكة قبل
الإسلام ، فهو أحد العشرة الذين ق سُ مِّت بينهم أمور مكة في جاهليتها، وقد ع هُد إليه أمرُ
الديات والكفالات في قريش ، فكان لزاماً على كل من أراد أن يستدين شيئاً في مكة أن
يطلب كفالة أبي بكر الصديق أولاً.
ولأن فضل أبي بكر الصديق لا يخفى على أحد من المسلمين ، ولأن ذ كِر جَميع
مظاهر عظمة هذا الرجل يعتبر من رابع المستحيلات ، فقد ارتأيت من باب الإيجاز أن
أذكر فضلين اثنين فقط للص دِّيق ، لو لم يقدم أبو بكر سواهما للإسلام لكفياه لكي يتربع
على قمة صرح العظماء إلى يوم يبعثون ، ولن أسترسل في ذكر الجانب الديني لهذا
الرجل ، فقد كتب من هو خير مني عنه ومازالوا يكتبون ، ولكني سأحاول أن أذكر سبب
عظمة هذا العظيم الإسلامي من جانب إنساني بحت ، هو أقرب إلى الحياد التاريخي منه
إلى التحيز، وإن كنت لا أزعم أبد اًالحياد التام وأنا اكتب عن صاحب رسول الله .
الففل الأول لأبي بكر الصديق عليئ وَعليك وعلى سائر المسلمين بل وعلى سائر
البشر هو وقوفه حائلاً منيعاً أمام انحدار العنصر البشري إلى ظلمات الجهل والتخلف
بعد انقطاع الوحي السماوي وانتهاء زمن الأنبياء والرسل إلى الأبد، فلقد بعث الله
الأنبياء بدعوة التوحيد عبر جميع العصور، فامن بهم من امن وكفر بهم من كفر، ولكن
أغلب أولئك المؤمنين وذريتهم انحرفوا عن جادة الصواب بعد موت أنبيائهم ، فحلافَّوا
رسالة اللهّ عن قصد أو غير قصد بعد أن ضاعت الكتابات الأصلية لهذه الرسالات ،
فأشرك معظم العرب بعد موت إبراهيم بالله الواحد واتخذوا لأنفسهم أصناماً ظناً بهم أنها
تقربهم إلى الله ، وعبد النصارى عيسى "عليه السلام" بعد أن رفعه الله ، بل إن بني إسرائيل عبدوا
العجل لمجرد غياب موسى عنهم لمدة أربعين يوم اً فقط ! واتخذ قوم نوح أولياء الله الصالحين أرباب اً من دون الل هّ بقصد أٍو بدون قصد، ظنا منهم أنهم يتقربون بذلك إلى الل هّ،
فصارت المرأة تدعو الأموات دون الل هّ لكي يرزقها بالذرية ، وصار الرجل المهموم
يد هْب للميت لكي يفرج عنه الغم والكرب ، بل وصل الشطط ببعض الناس لكي يطوفوا
حول قبور أنبيائهم وأولياء الل هّ الصالحين ، فصاروا للكفر يومئذ أٍقرب منهم للإيمان !
ولم اّ كانت رسالة محمد !و هي اخر رسالة تبعث للبشر، أصبح ضياع هذه الرسالة
أو تحريفها ضياع اً للمستقبل البشري وأسباب كينونته ، والحقيقة أن ذلك كاد أن يحدث
فعل اً لولا أن سخ رّ الل هّ لبني الإنسان رجلاً اسمه عبد الله بن عثمان أبي قحافة بن عامر
التيمي القرسي، وهو نفسه الرجل الذي عرُفِ في التاريخ باسم "أبي بكر الصديق"
التبكيره في الدخول في الإسلام وتصديقه لحادثة الإسراء والمعراج من أول لحظة ،
فوقف هذا العملاق العظيم بعد موت حبيب روحه ورفيق دربه ، ليبين للمسلمين أعظم
قاعدة عرفتها البشرية بعد الأنبياء، قاعدة تكتب والله بحروف من ذهب:

"من كان يعبد محمد اً فإز! محمد اً قد مات، ومن كان يعهد ألل هّ فإن الل هّ حي لا يموت "
ابو بكر الصديق Reviewed by Unknown on 8:54 م Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.